في
الخميس 7 شوال 1439 / 21 يونيو 2018

جديد الخطب المكتوبة والرسائل
جديد الكتب
جديد الفتاوى
جديد الصوتيات

الخطب المكتوبة والرسائل
الخطب المكتوبة
الأخذ بأسباب القوة والنهي عن الوهن ووقف القتال

الأخذ بأسباب القوة والنهي عن الوهن ووقف القتال
02-25-1431 08:03 PM

[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
الأخذ بأسباب القوة والنهي عن الوهن ووقف القتال
الشيخ عبد الله القرعاوي


الحمد لله كتب للمؤمنين العزة، أحمده سبحانه يؤيد دينه وينصر حزبه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، بعثه الله للعالمين هدى ورحمة، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيا عباد الله:
اتقوا الله تعالى، واعلموا أن من أسباب السعادة والحياة الطيبة والعزة التي كتبها للمؤمنين الأخذ بأسباب القوة من عتاد وعدة استجابة لأمر الله في إعداد العدة لأعداء الإسلام، كما قال تعالى: -(وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ)- [الأنفال/60].
إذ لا تكون الحياة الطيبة إلا إذا كان المسلمون أقوياء في حوزتهم، آمنين في دورهم، دعاة للخلق إلى إخلاص العبادة لله وترك الشرك في عبادة الله، يخرجونهم من عبادة العباد إلى عبادة الله عز وجل.
فإذا فترت عزائم المسلمين عن هذا الواجب ولم يعالجوا أسباب القوة وتركوا الجهاد إخلادا للراحة أضحى لهم في كل يوم نكبة وغدوا يطلبون النجدة ويلتمسون النصرة ولا سميع ولا مجيب، ذلك لأن الزمام قد أفلت من أيدي المسلمين إذ أضحوا كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: «غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ».
وقد أخبر الله سبحانه عن الأتباع الصادقين للرسل الذين جاهدوا معهم فأصابوا وأصيبوا، فلم يفُتَّ في عضدهم ما أصابهم في سبيل الله وما لحقهم وهن ولا ضعف ولا استكانة، وهكذا ينبغي أن يكون شأن المؤمنين في كل زمان ومكان قال تعالى: -(وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ)- [آل عمران/146].
وقد نهانا الله تعالى عن الوهن في قتال الأعداء، لأن ما أصاب المسلمين من الألم قد أصاب الأعداء مثله، قال تعالى: -(وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ)- [النساء/104]، ومع هذا فإن المسلمين يتمتعون بقوة إيمانهم ونبل مسلكهم وانتظار الفرج والظفر أو الجنة قال تعالى: -(وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ)- [النساء/104].
وكيد الكافرين مهما كان قويا فإنه لا ينبغي أن يخيف المسلمين لأن الله عز وجل موهنه وموقفه قال تعالى: -(ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ)- [الأنفال/18].
والمسلمون هم الأعلون بنصرة الله لهم فلا يطلبون وقف القتال -أي الدخول في سلم العدو- لأن الله معهم وناصرهم، ومن كان الله معه وناصرهم فمن يخاف؟ قال تعالى: -(فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ)- [محمد/35].
ولقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ما بُعث لأجله بقوله: «بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمِِِِْ».
فقوله: بعثت بالسيف بين يدي الساعة يعني أن الله بعثه داعيا إلى توحيده بالسيف بعد دعائه بالحجة فمن لم يستجب إلى التوحيد بالقرآن والحجة دعي بالسيف قال تعالى: -(لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ)- [الحديد/25]، وفيه إشارة إلى قرب بعثته صلى الله عليه وسلم من قيام الساعة فعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ» قال: وضم السبابة والوسطى.
وقوله: حتى يعبد الله وحده لا شريك له هذا هو المقصود الأعظم من بعثته وبعثة الرسل من قبله، كما قال تعالى: -(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ)- [الأنبياء/25] وقال تعالى: -(وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ)- [النحل/36] بل هذا هو المقصود من خلق الخلق وإيجادهم وهي الحكمة الشرعية الدينية كما قال تعالى: -(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)- [الذاريات/56] فما خلقهم إلا ليأمرهم بعبادته وأخذ عليهم العهد لما استخرجهم من صلب آدم على ذلك، كما قال تعالى: -(وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا)- [الأعراف/172].
وقوله: وجعل رزقي تحت ظل رمحي فيه إشارة إلى أن الله لم يبعثه بالسعي في طلب الدنيا ولا بجمعها واكتنازها ولا الاجتهاد بالسعي في أسبابها وإنما بعثه داعيا إلى توحيده بالسيف، ومن لازم ذلك أن يقاتل أعدائه الممتنعين عن قبول دعوة التوحيد ويستبيح أمولهم ويسبي نسائهم وذراريهم، فيكون رزقه مما أفاء الله من أموال أعدائه، فإن المال إنما خلقه الله لبني آدم ليستعينوا به على طاعته وعبادته، فمن استعان به على الكفر بالله والشرك به سلط الله عليه رسوله وأتباعه فانتزعوه منه وأعادوه إلى من هو أولى به من أهل عبادة الله وتوحيده وطاعته، ولهذا يسمى الفيء لرجوعه إلى من كان أحق به ولأجله خلق قال تعالى: -(فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)- [الأنفال/69].
وهذا مما خص الله به محمدا صلى الله عليه وسلم وأمته فإنه أحل لهم الغنائم.
وقوله: وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمري هذا يدل على أن العزة والرفعة في الدنيا والآخرة بمتابعة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم لامتثال متابعة أمر الله تعالى قال تعالى: -(وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ)- [المنافقون/8] وقال تعالى: -(مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ)- [فاطر/10] فالذلة والصغار تحصل بمخالفة أمر الله، والمخالفون لأمر الله ورسوله ينقسمون إلى ثلاثة أقسام:
الأول: مخالفة من لا يعتقد طاعة أمره، كمخالفة الكفار وأهل الكتاب الذين لا يرون طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم، فهم تحت الذلة والصغار ولهذا أمر الله بقتال أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون، وعلى اليهود الذلة والمسكنة لأن كفرهم بالرسول كفر عناد قال تعالى: -(قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ)- [التوبة/29] .
الثاني: من اعتقد طاعته ثم يخالف أمره بالمعاصي، الذي يعتقد أنها معصية فله نصيب من الذل والصغار، قال الحسن البصري: \"إنهم وإن طقطقت بهم البغال وهملجت بهم البراذين إن ذل المعصية لفي قلوبهم أبى الله إلا أن يذل من عصاه\".
وقال بعضهم:
ألا إنما التقوى هي العز والكرم
وليس على عبد تقي نقيصة إذا
وحبك للدنيا هي الذل والسقم
حقق التقوى وإن حاكى أو حجم

الثالث: من خالف أمره من أهل الشبهات وهم أهل الأهواء والبدع، فكلهم لهم نصيب من الذل والصغار بحسب مخالفتهم لأوامره، قال تعالى: -(إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ)- [الأعراف/152] وأهل البدع والأهواء كلهم مفترون على الله وبدعتهم تتغلظ بحسب كثرة افتراءهم على الله قال تعالى: -( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)- [النور/63] قال ابن رجب: \"ومن أعظم ما حصل به من الذل من مخالفة أمر الرسول ترك ما كان عليه من جهاد أعداء الله فمن سلك سبيل الرسول صلى الله عليه وسلم في الجهاد عز، ومن ترك الجهاد مع قدرته عليه ذل\".
عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلاًّ لاَ يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ» رواه أبو داوود.
ورأى النبي صلى الله عليه وسلم سكة الحرث فقال: ما دخل دار قوم إلا دخلها الذل.
فمن ترك ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الجهاد مع قدرته واشتغل عنه بتحصيل الدنيا من وجوهها المباحة حصل له الذل، فكيف إذا اشتغل عن الجهاد بجمع الدنيا من وجوهها المحرمة؟
وقوله: ومن تشبه بقوم فهو منهم هذا يدل على أمرين: أحدهما التشبه بأهل الشر من أهل الكفر والفسوق والعصيان، وقد وبخ الله من تشبه بهم في شيء من قبائحهم قال تعالى: -(فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا)- [التوبة/69] وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التشبه بالمشركين وأهل الكتاب فنهى عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها وعن حلق اللحى وعن غير ذلك من النواهي، الثاني: التشبه بأهل الخير والتقوى فهذا حسن وهذا مندوب إليه، ولهذا يشرع الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وحركاته، وذلك مقتضى المحبة الصحيحة فإن المرء مع من أحب ولا بد من مشاركته في أصل عمله وإن قصر المحب عن درجته.
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية
الحمد لله حمدا كثيرا كما أمر، وأشكره وقد تأذن بالزيادة لمن شكر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إرغاما لمن جحد به وكفر، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سيد البشر، الشافع المشفع في المحشر، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه السادة الغرر، ما اتصلت عين بنظر وأذن بخبر، وسلم تسليما كثيرا أما بعد:


عباد الله:
اتقوا الله تعالى وأطيعوه، واعلموا أن طاعته أقوم وأقوى، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى، واحذروا أسباب سخط الجبار فإن أجسامكم على النار لا تقوى، واعلموا أن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة، وعليكم بالجماعة فإن يد الله مع الجماعة، ومن شذ شذ في النار.
عباد الله:
-(إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)- [الأحزاب/56].
وأكثروا عليه من الصلاة يعظم لكم ربكم بها أجرا فقد قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا»( ).
اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر، وارض اللهم عن الأربعة الخلفاء أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، عن سائر أصحاب نبيك أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بعفوك ومنك وكرمك وإحسانك يا أرحم الراحمين.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعدائك أعداء الدين، وانصر عبادك الموحدين، واحم حوزة الدين.
اللهم انصر دينك، وانصر من نصر دينك، واجعلنا من أنصار دينك، يا رب العالمين.
اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك الجد بالكفار ملحق.
اللهم عذب الكفرة من أهل الكتاب الذين يصدون عن دينك، ويكذبون رسلك، ويعادون أوليائك، اللهم فرق جمعهم، وشتت شملهم، وأدر عليهم دائرة السوء، واجعل تدميرهم في تدبيرهم، يا حي يا قيوم.
اللهم إنا نعوذ بك من شر اليهود والنصارى، وندرأ بك الله في نحورهم، اللهم إنا نعوذ بك من شرورهم، وندرأ بك الله في نحورهم.
اللهم إنا نعوذ بك من شر اليهود، اللهم لا تجعل لهم على المسجد الأقصى ولاية، ولا ترفع لهم راية، واجعلهم للناس آية، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف يا ذا الجلال والإكرام.
اللهم اجعل ولاية المسجد الأقصى في أيدي المسلمين الموحدين المخلص يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم.
اللهم وآمنا في دورنا وأوطاننا، وأصلح واحفظ ولاة أمورنا، اللهم وأصلح قلوبهم وأعمالهم وسددهم في أقوالهم وأفعالهم، يا ذا الجلال والإكرام
اللهم اغفر لنا ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.
-(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ*وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ*وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)- [الصافات/180-182].
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 4493


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
1.01/10 (33 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.