في
الثلاثاء 7 صفر 1440 / 16 أكتوبر 2018

جديد الخطب المكتوبة والرسائل
جديد الكتب
جديد الفتاوى
جديد الصوتيات

02-18-1429 10:35 AM


خطبة في الانتصار لرسول الله الذي رفع الله به عن الأمة (الأغلال والآصار) كتبها عبد الله بن إبراهيم القرعاوي ..
الحمد لله معز من أطاعه واتقاه ، ومذل من خالف أمره وعصاه الناصر لمن ينصره من أهل طاعته وأولياءه ، الذين يغضبون لغضبه ويرضون لرضاه، ويجاهدون أهل معاصيه بأنفسهم وأموالهم وألسنتهم طاعة لله أحمده حمدًا يملأ أرضه وسماه وأشكره على سوابغ نعمه وآلاه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وخيرته من خلقه وأمينه على وحيه وسفيره بينه وبين عباده أرسله رحمة للعالمين وقدوة للعاملين ومحجة للسالكين وحجة على العباد أجمعين ، أرسله على حين فترة من الرسل، فهدى به إلى أقوم الطرق وأوضح السبل، وافترض على العباد طاعته ومحبته وتعزيره وتوقيره والقيام بحقوقه ، وسد إلى جنته جميع الطرق فلم يفتح لأحد إلا من طريقه، فشرح له صدره ورفع له ذكره ووضع عنه وزره، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمره فهدى به من الضلالة وعلم به من الجهالة، وكثر به بعد القلة وأعزّ به بعد الذلة، وأغنى به بعد العيلة، وبصر به من العمى وأرشد به من الغي وفتح برسالته أعيناً عمياً وآذانا صما وقلوباً غلفا، فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده وعبد الله حتى أتاه اليقين فلم يدع خيراً إلا دل أمته عليه، ولا شراً إلا حذر منه ونـهى عن سلوك الطريق الموصلة إليه، ففتح القلوب بالإيمان والقرآن وجاهد أعداء الله باليد والقلب واللسان، فدعا إلى الله على بصيرة وسار في الأمة ، بالعدل والإحسان وخلقه العظيم أحسن سيره إلى أن أشرقت برسالته الأرض بعد ظلماتها وتألفت به القلوب بعد شتاتها، وسارت دعوته سير الشمس في الأقطار، وبلغ دينه القيم ما بلغ الليل والنهار ، واستجابت لدعوته الحق القلوب طوعًا وإذعانا وامتلأت بعد خوفها وكفرها أمناً وإيماناً فجزاه الله عن أمته أفضل الجزاء وصلى عليه صلاة تملأ أقطار الأرض والسماء وسلم تسليماً كثيراً.
أما بعد .. عباد الله اتقوا الله وأطيعوه واعلموا أنه قد تضافرت الأدلة من الكتاب والسنة وإجماع الأمة موضحة مبينة لما يجب لرسول الله  من الحقوق وما يتعين له من بر وتوقير وإكرام وتعظيم ومحبة، ومن أجل هذا حرم الله تبارك وتعالى أذى رسوله محمد عليه الصلاة والسلام في كتابه وأجمعت الأمة على قتل منتقصه وسابه قال تعالى :  إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً  وقال تعالى :  وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ  فكل من استهان برسول الله  أو سبه أو عابه أو ألحق به نقصاً في نفسه أو نسبه أو دينه أو خصلة من خصاله أو عرض به أو شبهه بشيء على طريق السب له والإزراء عليه أو التصغير لشأنه أو الغض منه والعيب له فإنه يقتل كفراً ، لما روى أبو داود والنسائي واللفظ له : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : « إن أعمى كان على عهد رسول الله  ، وكانت له أم ولدٍ وكان له منها ابنان وكانت تكثر الوقيعة برسول الله  وتسبه فيزجرها فلا تنـزجر وينهاها فلا تنتهي، فلما كان ذات ليلة ذكرت النبي  فوقعت فيه، فلم أصبر أن قمت إلى المغول فوضعته في بطنها فاتكأت عليه فقتلها فأصبحت قتيلا، فذكر ذلك للنبي  فجمع الناس، وقال : أنشد الله رجلاً لي عليه حق فعل ما فعل إلا قام، فأقبل الأعمى يتدلل فقال : يا رسول الله ، أنا صاحبها، كانت أم ولدي وكانت بي لطيفة رفيقة، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين ولكنها كانت تكثر الوقيعة فيك وتشتمك فأنهاها فلا تنتهي، وأزجرها فلا تنـزجر، فلما كانت البارحة ذكرتك فوقعت فيك، فقمت إلي المغول فوضعته في بطنها فاتكأت عليها حتى قتلها ، فقال رسول الله : « ألا اشهدوا أن دمها هدرٌ » .
عباد الله والذي حمل المشركين والمنافقين على بغض الرسول  والاستهزاء به ، أنه نـهاهم عن الشرك في عبادة الله عز وجل ، وما زال المشركون يسبون الأنبياء ويصفونـهم بالسفاهة والضلال والجنون، إذا دعوهم إلى التوحيد لما في أنفسهم من عظيم الشرك، وهكذا تجد من فيه شبه منهم إذا رأى من يدعو إلى التوحيد استهزأ بذلك لما عنده من الشرك .
وروى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان رجل نصراني فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران وكان يكتب للنبي  فعاد نصرانياً، وكان يقول لا يدري محمد إلا ما كتبت له، فأماته الله فدفنوه، فأصبح وقد لفظته الأرض فقالوا هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه ، فحفروا له فأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا فأصبحوا وقد لفظته الأرض فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – وهذا أمر خارج عن العادة يدل كل أحد على أن هذه عقوبة لما قاله وأنه كان كاذباً، إذ كان عامة الموتى لا يصيبهم مثل هذا وأن هذا الجرم أعظم من مجرد الارتداد إذ كان عامة المرتدين لا يصيبهم مثل هذا ، وإن الله لمنتقم لرسوله ممن طعن عليه وسبه، ومظهر لدينه وكذب الكاذب إذا لم يمكن الناس أن يقيموا عليه الحد .
ونظير هذا ما حدثناه أعداد من المسلمين العدول، أهل الفقه والخبرة، عما جربوه مرات متعددة في حصر الحصون والمدائن التي بالسواحل الشامية لما حصر المسلمون فيها بني الأصفر في زماننا ، قالوا كنا نحن نحصر الحصن أو المدينة الشهر أو أكثر من الشهر وهو ممتنع علينا حتى نكاد نيأس منه، حتى إذا تعرض أهله لسب رسول الله والوقيعة في عرضه تعجلنا فتحه وتيسر ولم يكد يتأخر إلا يوماً أو يومين ، ملحمة عظيمة، قالوا حتى إن كنا لنتباشر بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه، من امتلاء القلوب غيظاً عليهم بما قالوا فيه، وهكذا حدثني بعض أصحابنا الثقات، أن المسلمين من أهل المغرب حالهم مع النصارى كذلك ومن سنة الله أن يعذب أعداءه تارة بعذاب من عنده وتارة بأيدي عباده المؤمنين. وقال في موضع آخر : وبلغنا مثل ذلك في وقائع متعددة .
وقد قال أصدق القائلين سبحانه مبيناً تكلفه بكفاية شر هؤلاء :  قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ. فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ  . فما أوسع البون بين أهل الإسلام الأتقياء الأنقياء الذين يؤمنون بجميع الرسل ويعظمونهم ويوقرونهم وبين غيرهم الذين ناصبوا رسلهم العداء قديما وحديثاً ، وورثوه كابراً عن كابر من اليهود والنصارى .
عباد الله إن من سنة الله تعالى فيمن يؤذي رسول الله  أن الله ينتقم منه في الدنيا قبل الآخرة، والحوادث التي تشير إلى هذا في السيرة النبوية وبعد عهد النبوة كثيرة قال تعالى :  فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ. إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ  وقد كتب النبي  إلى كسرى وقيصر، وكلاهما لم يسلم، لكن قيصر أكرم كتاب النبي  وأكرم رسوله، فثبت ملكه.
قال ابن تيمية رحمه الله في الصارم : فيقال إن الملك باق في ذريته إلى اليوم، ولا يزال الملك يتوارث في بعض بلادهم ، وأما كسرى فمزق كتاب رسول الله  واستهزأ برسول الله  فقتله الله بعد قليل ومزق ملكه كل ممزق ، فلم يبق للأكاسرة ملك ، وهذا والله أعلم تحقيق لقوله تعالى :  إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ فكل من شنأه وأبغضه وعاداه فإن الله يقطع دابره ويمحق عينه وأثره كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية : أما انتهاك عرض رسول الله  فإنه مناف لدين الله بالكلية، فإن العرض متى انتهك سقط الاحترام والتعظيم، فسقط ما جاء به من الرسالة فبطل الدين، فقيام المدح والثناء عليه والتعظيم والتوقير له قيام الدين كله وسقوط ذلك سقوط الدين كله، وإن كان ذلك وجب علينا أن ننتصر له ممن انتهك عرضه، ويقول الله تعالى :  إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ  فأخبر سبحانه أن شانئه «مبغضه» هو الأبتر والبتر القطع . ومما قاله ابن تيمية عن هذه الآية : «إن الله سبحانه بتر شانئ رسوله من كل خير ، فيبتر ذكره وأهله وماله، فيخسر ذلك في الآخرة، ويبتر حياته فلا ينتفع بها، ولا يتزود فيها صالحاً لمعاده ويبتر قلبه فلا يعي الخير، ولا يؤهله لمعرفته ومحبته والإيمان برسله ويبتر أعماله فلا يستعمله في طاعة، ويبتره من الأنصار فلا يجد له ناصراً ولا عوناً، ويبتره من جميع القرب والأعمال الصالحة فلا يذوق طعماً ولا يجد لها حلاوة .
وذكر السبكي أن سبب تأليفه لكتابه (السيف المسلول على من سب الرسول) قال إن فتيا رفعت إليّ في نصراني سب ولم يسلم ، فكتبت عليها، يقتل النصراني المذكور، كما قتل النبي  كعب بن الأشرف ويطهر الجناب الرفيع من ولوغ الكلب :
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتــى يُراق على جوانبه الدم إلى أن قال السبكي : وليس لي قدرة أن أنتقم بيدي من هذا الساب الملعون والله يعلم أن قلبي كاره منكر، ولكن لا يكفي الإنكار بالقلب هاهنا .. فأجاهد بما أقدر عليه من اللسان والقلم، وأسأل الله عدم المؤخذة بما تقصر يدي عنه ، وأن ينجيني كما نجى الذين ينهون عن السوء إنه عفو غفور ، ولقد سأل الخليفة هارون الرشيد الإمام مالك في رجل شتم النبي  ذكر له أن بعض المتفقهة افتوا بجلده، فغضب مالك وقال يا أمير المؤمنين ما بقاء الأمة بعد شتم نبيها  من شتم الأنبياء قتل .
عباد الله ولقد تسامع الناس بما ينشر في صحف غربية، من إصرار على التطاول والانتقاص لسيد ولد آدم، وخاتم الأنبياء والمرسلين وخير الخلق أجمعين والمبعوث رحمة للعالمين .
وهذا الأمر الموجع يوجب علينا أن ننصره ونجله بالقلب واللسان والقلم والمال ومن ذلك بذل المال في طباعة ما كتب في الذب عن رسول الله  فقد أمر الله تعالى بذلك في قوله تعالى :  لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ  فالواجب علينا أن ننصره ونمنعه من كل ما يؤذيه ، كما يتعين علينا إجلاله وإكرامه ومحبته عليه الصلاة والسلام والمقصود أن يجتهد أهل الإسلام عموماً في الذب عن رسول الله  والانتصار لمقامه الشريف بأبي هو وأمي  ، وأن يبذل الجميع قصارى طاقتهم تجاه هذه الواقعة ونظائرها، ولو بالمقاطعة لمنتجاتهم ، وعلى المسلمين أن يبغضوا اليهود والنصارى والمشركين بقلوبهم وأن يدعوا عليهم بالهزيمة ويسألوا الله أن ينصر المسلمين عليهم في كل مكان ، اللهم عليك بمن سب رسولك . اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف اللهم أشدد وطأتك عليهم ، ومزقهم تمزيقاً ودمرهم تدميراً، لا إله إلا الله العلي العظيم ، لا إله إلا الله العليم الحليم لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم سبحان مجيب الدعوات، سبحان مغيث اللهفات اللهم أغثنا بنصر نبيك ونصر دينك، وأنزل العقوبة العاجلة التي لا ترد عن القوم الظالمين بمن سب رسولك وسخر به .
عباد الله : من حقق إيمانه برسول الله  علم أن محبته عليه الصلاة والسلام آكد عليه من محبة والده وولده والناس أجمعين ، بل يكون عليه الصلاة والسلام أحب إليه من نفسه، لما روى البخاري من حديث عبد الله بن هشام، قال كنا مع النبي  وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب فقال له عمر يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي : ( لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك ) فقال له عمر : « فإنه الآن والله لأنت أحبُ إليَّ من نفسي فقال النبي  : (الآن يا عمر) .
وما روى أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله  : ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) متفق عليه .
وفي رواية لمسلم : ( حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين ) .
وذلكم لأن الله استنقذنا به من النار، وهدانا به من الضلال، وإذا تأمل العبد النفع الحاصل له من جهة الرسول  الذي أخرجه الله به من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، إما بالمباشرة وإما بالسبب، علم أنه سبب بقاء نفسه البقاء الأبدي في النعيم السرمدي، وعلم أن نفعه بذلك أعظم من جميع وجوه الانتفاعات فاستحق لذلك أن يكون حظه من محبته أوفر من غيره، لأن النفع الذي يثير المحبة حاصل له أكثر من غيره ، فيجب حبه ونصرته ونصر سنته والذب عن شريعته. وبغض من يبغضه عليه الصلاة والسلام ومجاهدته على حسب الاستطاعة، ومن أسباب دوام محبته عليه الصلاة والسلام وزيادتُها وتضاعفها : الإكثار من الصلاة والسلام عليه ، لأن العبد كلما أكثر من ذكر المحبوب واستحضاره في قلبه واستحضار محاسنه ومعانيه الجالية لحبه تضاعف حبه له وتزايد شوقه إليه واستولى على جميع قلبه ، وإذا أعرض عن ذكره نقص حبه من قلبه فيجب علينا أن نجاهد أنفسنا على إيصال محبته  إلى سويداء قلوبنا وأن ننشئ أولادنا على محبته عليه الصلاة والسلام محبة سالمة من الغلو والجفاء ومن الإفراط والتفريط، ولقد غلا قوم في حبه فأشركوا بالله فجعلوا ينشدون قصيدة البوصيري المسماة بالبردة وجفا آخرون فأعرضوا عن حبه ومحبته فلا يخطر ذلك بقلوبهم، وأعرضوا عن سنته ، وتحاكموا إلى غير شريعته قال تعالى :  فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً  وتوسط المؤمنون المتبعون للصحابة الكرام فأحبوا الرسول عليه الصلاة والسلام بقلوبهم واتبعوه بجوارحهم وحكموا سنته ورضوا بـها وسلموا تسليما وقالوا إنه عبد لا يعبد ورسول لا يكذب بل يطاع ويتبع ) .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
كتبها / عبدالله البراهيم القرعاوي
إمام وخطيب جامع خادم الحرمين الشريفين في بريدة
في 15/2/1429

تعليقات 0 | إهداء 2 | زيارات 5118


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
1.01/10 (40 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.