في
الخميس 7 شوال 1439 / 21 يونيو 2018

جديد الخطب المكتوبة والرسائل
جديد الكتب
جديد الفتاوى
جديد الصوتيات

التحذير من السحرة
05-17-1429 09:04 AM

خطبة الشيخ عبد الله القرعاوي

الحمد لله الذي اهتدى بفضله المهتدون، أحمده سبحانه لا يُسأل عما يفعل وكل الخلائق لديه مسئولون، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله صلى وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: عباد الله:
اتقوا الله تعالى، وأطيعوا الله ورسوله لعلكم ترحمون، واعلموا أن من الشرور العظيمة والمفاسد الخطيرة على مجتمعات المسلمين، والتي زينتها الشياطين واستدرجت إليها بعضا من الناس، تصديق أدعياء الغيب، وإتيان السحرة والكهان والعرافين والرمالين والمنجمين والدجالين، الذين يزعمون الإطلاع على الغيب والكشف عن المخبأ، بواسطة الاتصال بالجن والشياطين وشرار خلق الله، فإن انتشار مثل هذه الأمور الشركية واللوَثات الشيطانية والتعامل بها، والذهاب إلى أربابها، قد أفسدت أخلاق الناس، ولوثت عقولهم، وزعزعت إيمانهم بالله تعالى، وأثارت الرعب والهلع، والخوف والجزع، في نفوس فئام منهم، وفتحت الباب على مصراعيه أمام أرباب السحر والكهانة والدجل، لإضلال السفهاء وإغوائهم، وهدم العقيدة وزعزعة التوحيد، والتزوير والتضليل، وأخذ الأموال بالباطل.
عباد الله:
إن السحر هو عقد وعزائم ورقى تؤثر في القلوب والأبدان بإذن الله وقدره الكوني، فتمرض وتقتل، وتخلُّ بالعقل، وتفرق بين المرء وزوجه، والصاحب وصاحبه، والأخ وأخيه، والابن وأبيه، وهو في أصله كلام مؤلف يُعظم فيه غير الله، وقد يصاحب هذا الكلام أمور خفية لا تُدرك بالأبصار وأدوية والتدخينات، وكل هذا من عمل الشيطان، ذلك أن الساحر يعقد العقدة بالخيط، ثم ينفث فيها بريقه بكلمات وألفاظ ورموز غريبة بعد أن يستعين بالشياطين ويتقرب إليها بما تحب.
يقول ابن تيمية رحمه الله: (إن كثيرا من هؤلاء السحرة هم عباد للشياطان والجن، لا تخدمهم فيما يريدون من السحر إلا بأن يصرف لهم الساحر شيئا من أنواع العبادة، كإهانة المصحف وإلقائه في الأماكن النجسة نسأل الله السلامة والعافية).
وأما الكهانة والشعوذة فهي ادعاء علم الغيب عن طريق الاستعانة بالجن والشياطين التي تخبر عن المفقودات، والأمور المغيبات والمستقبلات، عن طريق استراق السمع وإلقائه في أذن الكاهن، الذي يزيد عليها في الكذب، فيصدقه الناس بسبب ذلك، والكهانة والشعوذة وقراءة الكف والفنجان والتحدث بحوادث الغيب والتنجيم كل ذلك ضرب من أضرب السحر والكهانة، ولأجل هذا فقد قرن الله تعالى السحر والكهانة والشعوذة وضروبها المختلفة بالشرك، وهي تجمع نوعين قبيحين من أنواع الشرك الذي لا يغفره الله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء من عباده.
أولهما: ما فيها من استخدام الجن والشياطين والاستعانة، والتعلق بهم والتقرب إليهم بأنواع من العبادات والطاعات، التي لا يجوز صرفها لغير الله عز وجل
وثانيهما: ما فيها من دعوى علم الغيب، ودعوى مشاركة الله فيما اختص به فإن الله تعالى هو المتفرد بعلم الغيب، فعلم الغيب مما اختص الله تعالى به، فمن ادعى مشاركة الله في شيء من ذلك بكهانة أو عرافة أو غيرها من ضروب الشعوذة والسحر، أو صدّق من يدعي ذلك فقد ضل وجعل لله تعالى شريكا فيما هو من خصائصه سبحانه.
[poet font=\"Simplified Arabic,4,black,normal,normal\" bkcolor=\"\" bkimage=\"\" border=\"none,4,gray\" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char=\"\" num=\"0,black\" filter=\"\"]
لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى=ولا زاجرات الطير ما الله صانع
[/poet]

روى الإمام مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَىْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً»( ).
وعند أحمد وأبي داود والترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن صلى عليه وسلم قال: «من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه و سلم»( ).
هذا حال السائل له والآتي إليه، فكيف بحاله هو؟ نسأل الله العافية والسلامة.
عباد الله:
والمتتبع لأحوال السحرة والمسحورين يجد أن للسحر أنواعا كثيرة من حيث تأثيرها في المسحور، فمنه سحر التفريق الذي قال الله عنه: -( وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ)- [البقرة/102]
ومنه سحر المحبة وهو الجمع بين الرجل وزوجه الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم: بالتولة وهو ما يصنعه السحرة والكهان، ويزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها أو العكس، هو ضرب محرم من ضروب السحر، جعله النبي صلى الله عليه وسلم من الشرك في قوله: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك» رواه أحمد وغيره( ).
وإنما جعله صلى الله عليه وسلم من الشرك مع أنه في ظاهره نفع لما يحصل به من الاستهانة بغير الله في دفع المضار وجلب المنافع، وهذا من خصائص الله عز وجل.
ومنه سحر التخييل الذي ليس له حقيقة في الواقع، وإنما هو خيال وشعوذة وهو ما يُسمى بالقُمرة، فالساحر يخيل للناس شيئا وهو ليس له حقيقة، كأن يُري الناس الشيء الثابت متحركا والمتحرك ثابتا، أو أن يدخل النار ويمشي على الحبل، أو أن السيارة تمشي عليه، أو يمشي على الحديد والمسامير، أو يُطعن بالسلاح فلا يؤثر فيه شيء من ذلك، وكل هذا في حقيقته سحر تخييلي من جنس سحر فرعون وأتباعه الذي وقع مع موسى حين ألقوا أمامه بعصيهم وحبالهم.
قال عز وجل: -( فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى)- [طه/66]
حيث حشوها بشيء من الزئبق والأشياء التي لا يراها الناس فظن الناس أنها تتحرك،-(سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ)-[الأعراف/116]
ومنه سحر الخمول، بحيث يُحبب إلى المسحور الوحدة، والصمت الدائم، والشرود الذهني وما شابه ذلك، من ألوان السحر وضروبه، التي لا يتورع من خلالها السحرة عن أذية المخلوقين، وارتكاب أخطر الجرائم والفواحش، فيفسدون في الأرض ولا يصلحون.
يظهر بعضهم بمظهر الطبيب الذي يداوي الأمراض، وهو في الحقيقة مفسد للعقائد ممرض للقلوب والأبدان، يأمر المريض أن يذبح لغير الله، أو يكتب له الطلاسم الشركية والتعوذ الشيطانية، ويظهر بعضهم بمظهر المخبر عن المغيبات وأماكن الأشياء المفقودة، فيأتيه الجهال يسألونه عن الأشياء الضائعة والمفقودة لهم، فيخبرهم عن أماكن وجودها أو يحضرها لهم بواسطة الشياطين، ويظهر بعضهم بمظهر الولي صاحب الخوارق والكرامات، كدخول النار وضرب نفسه بالسلاح ومسك العقارب والحيات ونحو ذلك.
وكل هذه الأفعال من تعاطي الكفر والضلال والإفساد في الأرض، وهو من كبائر الذنوب المهلكة، التي عدها رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبع الموبقات وفي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال «ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن خمر وقاطع رحم ومصدق بالسحر» رواه أحمد( ).
ولهذا فقد وقفت الشريعة الغراء من السحر والكهانة وضروبها موقفا صارما، فنهت عنها وعن إتيانها وتعاطيها، وحاكمت بكفرهم ومن يصدقهم فيما يزعمون.
قال عز وجل: -(وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ )- [البقرة/102].
والذي عليه غالب السلف من الصحابة والتابعين وغيرهم، أن الساحر يُقتل بدون استتابة، لكثرة فساده وعدم أمن شره، وقد روى البيهقي بسنده أنه كان عند الوليد بن عقبة ساحر يلعب بعقول الناس فيظهر لهم أنه يقتل الرجل ثم يحييه فذبح إنسانا فأبان رأسه ثم أعاده فقال الناس: سبحان الله يحيي الموتى فجاء الصحابي الجليل جندب بن كعب الأزدي فقتله بالسيف ثم قال: (إن كان صادقا فليحيي نفسه).
فهلك ذلك الساحر وبطلت حيلته، وتبين كذبه للناس وكشفوا أمره، وهكذا يجب أن يُفعل بكل ساحر وكاهن.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية
الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفقيه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد عباد الله:
اتقوا الله حق التقوى، واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى، واعلموا رحمكم الله أن السحر كفر وضلال، وخروج عن هدي الإسلام، وإفساد في الأرض، وتفريق بين الأنام، فهو محرم أشد التحريم، ومعدود في كبائر الذنوب، ومتوعد عليه بالنار والخلود فيها عياذا بالله، وهو ناقض من نواقض الإسلام العشرة الكبيرة، المخرجة من الملة باتفاق الأمة، فتعلُّمَه وتعليمه وتصديقه والعمل به وإتيان أهله كفر.
فعلى المسلم أن يتقي الله تعالى وأن يلجأ إليه وأن يتوكل عليه ويستعين به سبحانه في كشف الضر ودفع البلاء وأن يُكثر من الدعاء وأن يحذر من الذهاب للسحرة والمشعوذين ولو كان هذا بحل السحر وما يُعرف بالنشرة وهو حل السحر عن المسحور بسحر مثله وهذا من الشرك المحرم المنهي عنه لأنه حلّ للسحر وهذا لا يجوز.
قال جابر رضي الله عنه سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النشرة فقال: «مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ» رواه أحمد( ).
وقال عز وجل: -(وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)- [الأنعام/17].
وقال عز وجل: -(وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)- [يونس/107].
وإن مما يعين على الوقاية من السحر وشره وعلاجه بعد وقوعه والسلامة منه توحيد الله عز وجل، وحفظ أوامره، واجتناب نواهيه، وصدق التوكل عليه، والرضا بقضائه وقدره، فإن الشيطان لا يقدر على من هذه صفته.
قال عز وجل: -(إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ*إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ)- [النحل/99-100].
والمحافظة على أذكار الصباح والمساء، والإكثار من قراءة القرآن وحفظه، والتحصن بالرقى المشروعة والأوراد المأثورة، فإن ذلك يمنع من السحر قبل وقوعه، ويدفع شره بعد حلوله بإذن الله عز وجل
عن عبد الله بن خبيب رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاثا يكفيك كل شيء» رواه أحمد وغيره( ).
وعن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات فيضره شيء» رواه أحمد( ).
وعند مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال: «لاَ تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِى تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ»( ).
وثبت في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم قال: « مَنْ قَرَأَ هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِى لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ »( ).
«ومن قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يومه مائة مرة كانت له حرز من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي»( ).
وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من اصطبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر»( ).
عباد الله:
-(إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)- [الأحزاب/56]. وأكثروا عليه من الصلاة يعظم لكم ربكم بها أجرا، فقد قال صلى الله عليه وسلم «مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا»( ).
اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد، صاحب الوجه الأنور، والجبين الأزهر، وارض اللهم عن الأربعة الخلفاء أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر أصحاب نبيك أجمعين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بمنك وكرمك وإحسانك يا أرحم الراحمين
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعدائك أعداء الدين، وانصر عبادك الموحدين،
اللهم احم حوزة الدين، اللهم قاتل الكفرة من أهل الكتاب الذين يصدون عن دينك، ويكذبون رسلك، ويعادون أوليائك، اللهم فرق جمعهم، وشتت شملهم، وأدر عليهم دائرة السوء، واجعل تدميرهم في تدبيرهم، يا حي يا قيوم.
اللهم إنا نجعلك في نحور اليهود والنصارى والرافضة، اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك اللهم من شرورهم، اللهم خالف بين كلمهم، واجعل بأسهم بينهم شديد، اللهم واشدد عليهم وطأتك، وارفع عنه عافيتك، ومزقهم تمزيقا، ودمرهم تدميرا، يا ذا الجلال والإكرام.
اللهم انصر دينك، وانصر من نصر دينك، واجعلنا من أنصار دينك، يا رب العالمين.
اللهم وآمنا في دورنا وأوطاننا، وأصلح ووفق ولاة أمورنا.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
اللهم اغفر لنا ولجميع المسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 8505


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
1.01/10 (32 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.