في
الأربعاء 6 ربيع الأول 1440 / 14 نوفمبر 2018

جديد الخطب المكتوبة والرسائل
جديد الكتب
جديد الفتاوى
جديد الصوتيات

09-13-1430 04:50 AM

[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
هذه مسائل استنبطتُها من تفسير سورة الفاتحة


المسألة الأولى: «من الاستعاذة» أنَّ التعوذ والالتجاء من الشيطان لا يطلب إلا من الله تعالى.
المسألة الثانية: «من البسملة» أنَّ الاستعانة والتبرك بالبداءة بالبسملة خاص بالله تعالى.
المسألة الثالثة: أن باء البسملة متعلقة بفعل محذوف، وأنَّ حذفه له فوائد.

سورة الفاتحة

الآيـة الأولـــــى
المسألة الرابعة: فيها أن المستحق لجميع أنواع المحامد هو الله سبحانه وتعالى؛ لما اتصف به من المحاسن الكاملة والإحسان العام.
المسألة الخامسة: فيها أن الثناء لا يكون حمدًا حتى يكون بحب وإجلال وتعظيم وإلا يكون مدحًا لا حمدًا.
المسألة السادسة: فيها الفرق بين الحمد والشكر.
المسألة السابعة: فيها أنَّ الحمد يكون على الصفات المتعدية واللازمة، والشكر لا يكون إلا على الصفات المتعدية.
المسألة الثامنة: فيها أنَّ «الله» عَلَمٌ على ربنا تبارك وتعالى.
المسألة التاسعة: فيها معنى «الله» أنه «الإله» وأنَّ الإله هو «المعبود» .
المسألة العاشرة: فيها أن اسم «الله» مشتق من أله يأله، وأنه دال على صفة له تعالى وهي «الإلهية».
المسألة الحادية عشرة: فيها أن معنى اشتقاق الأسماء أنها ملاقية لمصادرها في اللفظ والمعنى لا أنها متولدة منها تولد الفرع من أصله.
المسألة الثانية عشرة: فيها أن «الرب» لا يطلق إلا على الله تعالى.
المسألة الثالثة عشــرة: فيها معنى الرب أنه مالك كل شيء والمتصرف فيه القائم بالأمور المصلح لما يفسد منها.
المسألة الرابعة عشرة: فيها أن «العالمين» اسم لكل ما سوى الله تبارك وتعالى.
المسألة الخامسة عشرة: فيها أن كل مخلوق مربوب مقهور يتصرف فيه، فقير محتاج إلى الله تعالى.
المسألة السادسة عشرة: فيها أن هذه المخلوقات تدل على وجود الخالق سبحانه.
المسألة السابعة عشــرة: فيها الرد على من أنكر وجود مدبر ومصرف لهذا الكون وهذه المخلوقات.
المسألة الثامنة عشرة: فيها الأمر بالتفكر بالليل والنهار والشمس والقمر والسموات والأرض وغيرها من المخلوقات.
المسألة التاسعة عشرة: فيها أنَّ الحجج العقلية والصحيحة تابعة للكتاب والسنة.
المسـألة العشـرون: فيها أن الشمس تجري والأرض ثابتة.
المسألة الحادية والعشـرون: فيها أنَّ محاجة أهل الباطل ولو كثروا وإن زخرفوا قولهم فإنهم خائبون وأمرهم يكون زهوقًا.
المسألة الثانية والعشــرون: ما فطر عليه الخلق من الإقرار بوجود خالق مدبر لهذا الكون.
المسألة الثالثة والعشــرون: فيها المناظرة التي حصلت فيها العبرة على وجود خالق هذا الكون المدبر له.
الآيـة الثانيــة
المسألة الرابعة والعشــرون: فيها أن ﴿ الرَّحْمـَنِ ﴾ أخص لفظًا وأعم معنى، و﴿ الرَّحِيمِ﴾ أخص معنًى وأعم لفظًا.
المسألة الخامسة والعشرون: فيها إثبات صفة «الرحمة» على ما يليق بجلال الله وعظمته.
المسألة السادسة والعشرون: فيها الرد على من أَوَّلَ ذلك بإرادة الخير ونحو ذلك.

الآيـة الثالثـة
المسألة السابعة والعشرون: فيها أن تخصيص الملك بيوم الدين لا ينفيه عما عداه؛ لأنه تقدم أنه رب العالمين وهذا عام في الدنيا والآخرة.
المسألة الثامنة والعشــرون: فيها أن تخصيص الملك لله بيوم الدين؛ لأنه لا يَدَّعِي فيه أحدٌ ملكًا.
المسألة التاسعة والعشرون: فيها أنَّ «الدين» الجزاء والحساب وهو يوم القيامة.
المســألـة الثلاثون: فيها الإيمان بالبعث والنشور والحساب.
المسألة الحادية والثلاثون: فيها الرد على من أنكر البعث والنشور والحساب.
المسألة الثانية والثلاثـون: في هذه الآيات الثلاث أصول العبادة التي تبنى عليها، ففي الأولى المحبة، وفي الثانية الرجاء، وفي الثالثة الخوف.
المسألة الثالثة والثلاثــون: فيها الرد على من عبد الله «بالمحبة» وحدها، وعلى من عبد الله «بالرجاء» وحده وعلى من عبد الله «بالخوف» وحده.

الآيـة الرابعة
المسألة الرابعة والثلاثون: فيها أن تقديم المفعول وتكريره للحصر والاهتمام.
المسألة الخامسة والثلاثون: فيها أنه لا يُسَمَّى العالم عابدًا لله حتى يخلص له العمل.
المسألة السادسة والثلاثون: فيها أنَّ العبادة هي الطاعة مع التذلل والخضوع والمحبة.
المسألة السابعة والثلاثون: فيها أن تسمية المخلوق عبدًا لذلته وانقياده لخالقه.
المسألة الثامنة والثلاثون: فيها أن كل مخلوق عبدٌ لله شاء أم أبى.
المسألة التاسعة والثلاثـون: فيها أن العبودية خاصة وعامة، الخاصة عبودية المؤمنين، والعامة عبودية الخلق أجمعين.
المســـألة الأربــعــون: فيها أنَّه ينبغي للمسلم أن يستحضر حينما يقرأ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ إخلاص العبادة لله.
المسألة الحادية والأربعون: فيها استحضار التخلص من الرياء والسمعة.
المسألة الثانية والأربعون: فيها أنَّ العبد خَاطَبَ ربه أنه يخلص العبادة له ولا يشرك به شيئًا فعليه أن يحقق ما نطق به اعتقادًا وفعلاً.
المسألة الثالثة والأربعون: فيها الرد على من أشرك في عبادة الله مع الله غيره.
المسألة الرابعة والأربعون: فيها أنَّ العبادة لا تصح حتى يكفر العبد بالطاغوت.
المسألة الخامسة والأربعون: فيها الأمر بالتأسي بإبراهيم عليه السلام في البراءة من المشركين وعداوتهم وإظهار ذلك.
المسألة السادسة والأربعون: فيها أن من يصلي وهو يدعو مع الله غيره أنه ليس بمسلم بل مشرك.
المسألة السابعة والأربعون: فيها أن من يصلي ويذبح للأموات أو للأحياء تعظيمًا وتقربًا أو للشياطين أو للكواكب -أنه ليس بمسلم بل مشرك.
المسألة الثامنة والأربعـون: فيها أنه ليس من ادَّعى الإسلام وانتسب إليه وهو يشرك مع الله غيره في عبادته يكون مسلمًا حتى يخلص العبادة لله وحده لا شريك له.
المسألة التاسعة والأربعون: فيها ما يدل على معنى «لا إله إلاَّ الله» وهو النفي والإثبات.
المسـألــة الـخـمسون: فيها أنَّ الإسلام الحقيقي لا يحصل إلا بالكفر بالطاغوت والإيمان بالله.
المسألة الحادية والخمسون: فيها والآية التي بعدها أنَّ العبادة لا تصح إلا بالإخلاص والمتابعة.
المسألة الثانية والخمسون: فيها أنه ينبغي للمسلم أن لا يستعين إلا بالله.
المسألة الثالثة والخمسون: فيها أنَّ الاستعانة منها ما هو خاص بالله ومنها ما هو جائز بالمخلوق إذا كان حيًّا حاضرًا قادرًا.
المسألة الرابعة والخمسون: فيها إخلاص التوكل على الله.
المسألة الخامسة والخمسون: فيها أنَّ كمال التوكل أن يتوكل العبد على الله في أمور دينه ودنياه.
المسألة السادسة والخمسون: فيها البراءة من الحول والقوة إلا بالله.
المسألة السابعة والخمسون: فيها التخلص من العجب والكبر.
المسألة الثامنة والخمسون: فيها الرد على من توكل على الله في أمور دينه فقط دون دنياه، أو توكل على الله في أمور دنياه دون دينه.
المسألة التاسعة والخمسون: فيها التفطن إلى أن من توكل على مخلوق حي أو ميت فقد أشرك في عبادة الله.

الآيـة الخامسة
الـمــسـألة الـسـتــون: فيها أن الهداية على نوعين؛ هداية الدلالة والإرشاد، وهداية التوفيق والإلهام.
المسألة الحادية والستون: فيها أنه ينبغي للداعي أن يقصد طلب النوعين.
المسألة الثانية والستــون: فيها أنَّ هداية الدلالة والإرشاد ضدها الضلال.
المسألة الثالثة والستــون: فيها أن هداية التوفيق ضدها الغي.
المسألة الرابعة والستــون: فيها أن العبد بحاجة إلى دعاء ربه وسؤاله.
المسألة الخامسة والستون: فيها أن المؤمنين بحاجة إلى مزيد من الإرشاد والتوفيق والإلهام.
المسألة السادسة والستون: فيها دليل على أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
المسألة السابعة والستــون: فيها الرَّد على من أنكر أَنَّ الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
المسألة الثامنة والستــون: فيها أنَّ الصراط هو الإسلام والقرآن والرسول.
المسألة التاسعة والستــون: فيها أنَّ من عمل بالقرآن يلزمه متابعة الرسول، ومن تابع الرسول يلزمه العمل بالقرآن.
الـمـسألــة الـسـبــعـون: فيها أنَّ الصراط في الدنيا معنوي، وفي الآخرة صراط حسي.
المسألة الحادية والسبعون: فيها أنَّ من ثبت على الصراط في الدنيا ثبت على الصراط في الآخرة.
المسألة الثانية والسبعـون: فيها أنَّ من سلك الصراط في الدنيا سلك الصراط في الآخرة حتى يصل إلى الجنة.
المسألة الثالثة والسبعـون: فيها أن الصراط الصحيح في الدنيا لا عوج فيه لقوله «المستقيم».
المسألة الرابعة والسبعون: فيها الرد على المبتدعة الذين انحرفوا في الدنيا في طريقهم يمينًا وشمالاً عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم.
المسألة الخامسة والسبعون: فيها أنه سيكون في أمة الإجابة افتراق وانحراف عن الصراط المستقيم، حيث وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم.
المسألة السادسة والسبعون: فيها آية للنبي صلى الله عليه وسلم حيث أخبر أن أمته ستفترق، فوقع كما أخبر صلى الله عليه وسلم.
المسألة السابعة والسبعون: فيها الفرق بين أمة الدعوة وأمة الإجابة.

الآيـة السادسة
المسألة الثامنة والسبعون: فيها أنَّ الهداية إلى الصراط المستقيم نعمة من الله تعالى وفضل.
المسألة التاسعة والسبعون: فيها أنه ينبغي للمؤمن أن يستحضر هذا الفضل وهذه المنة من الله تعالى عليه في كل عمل صالح يوفق له فيكثر من حمده وشكره.
الـمـــسـألـة الثــمـانون: فيها أن المنعم عليهم هم المذكورون في سورة النساء.
المسألة الحادية والثمانون: فيها أنَّ أبا بكر على صراط مستقيم.
المسألة الثانية والثمانـون: فيها صحة خلافة أبي بكر.
المسألة الثالثة والثمانون: فيها الرد على الشيعة الذين يقعون في أبي بكر وإمامته.
المسألة الرابعة والثمانون: فيها أن اليهود والنصارى ليسوا على صراط مستقيم.
المسألة الخامسة والثمانون: فيها الرد على من صحح دين اليهود والنصارى بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم.
المسألة السادسة والثمانون: فيها الرد على من قال بحرية الأديان وتقاربها وبطلان قوله.
المسألة السابعة والثمانون: فيها أنه يجب بغض اليهود والنصارى والمشركين والبراءة منهم.
المسألة الثامنة والثمانون: فيها أن الغضب أخص باليهود لعدم عملهم بعلمهم.
المسألة التاسعة والثمانون: فيها أن الضَّلال أخص بالنصارى لجهلهم.
المسألة التسعون: فيها النَّهي عن بداءة اليهود والنصارى بالسلام وكذا سائر الكفار من المشركين وغيرهم من باب أولى.
المسألة الحادية والتسعون: فيها الحذر من التشبه بهم.
المسألة الثانية والتسعون: فيها أن من مات على اليهودية أو على النصرانية فهو من أهل النار.
المسألة الثالثة والتسعون: فيها التحذير لعلماء المسلمين وعُبَّادهم.
المسألة الرابعة والتسعون: فيها إثبات صفة الغضب لله على ما يليق بجلال الله وعظمته.
المسألة الخامسة والتسعون: فيها الرد على من أَوَّلَ الغضب بإرادة الانتقام وأنه تأويل باطل. انتهى.

مشروعية التأمين
المسألة السادسة والتسعون: فيها مشروعية التأمين بعد الدعاء.
المسألة السابعة والتسعون: فيها أنَّ مَنْ أمَّن على دعاء فكأنما دعا.
المسألة الثامنة والتسعون: فيها فضل التأمين على قراءة الإمام في الصلاة.
المسألة التاسعة والتسعون: فيها أن الملائكة تؤمن على قراءة الإمام في الصلاة.
المسألة المائة: فيها أن من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له، ففيها استحباب المقارنة. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 4244


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
1.01/10 (31 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.