في
الثلاثاء 8 محرم 1440 / 18 سبتمبر 2018

جديد الخطب المكتوبة والرسائل
جديد الكتب
جديد الفتاوى
جديد الصوتيات

كلمة الموقع
اشتداد الحر والبرد في هذه الحياة الدنيا من جملة الآيات الكونية التي يخوف الله تعالى بها العباد، ويخطئ من ينسب شدة الحر أو البرد إلى فصول معينة من السنة أو إلى بروج قمرية، فإن الأيام والأعوام والشهور لا تأثير لها في خلق الله، بل هي خلق من خلق الله جعلها الله مواقيت للناس ليعلموا عدد السنين والحساب، وإن اشتداد الحر والبرد في هذه الحياة إنما هو من نَفَس النار من شدة حرها ومن شدة بردها وزمهريرها، يخوف الله تعالى بها عباده، ويذكر به من يتذكر ليتعظوا وينزجروا عما هم فيه من غفلة وإعراض عن الله تعالى. ولذلك ترونه يختلف من سنة إلى أخرى ومن عام إلى آخر قال صلى الله عليه وسلم: اشتكت النار إلى ربها فقالت: «اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا. فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ فَهُوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ» -يعني البرد- متفق عليه.





Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.