في
الأحد 10 شوال 1439 / 24 يونيو 2018

جديد الخطب المكتوبة والرسائل
جديد الكتب
جديد الفتاوى
جديد الصوتيات

الفتاوى
الحديث ومصطلحه
حديث إن أبي وأباك في النار


حديث إن أبي وأباك في النار
09-13-1430 05:41 AM
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال للرجل الذي سأله: أين أبي؟ قال: في النار. ثم قال له: إن أبي وأباك في النار، وفي هذا المعنى حديث بني المنتفق وآية الملك فيها أن ما يلقى أحد في النار إلا وقد أتاه نذير، فما الجمع؟ وأيضًا قال سبحانه: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً﴾ [سورة الإسراء، الآية: 15] فما الجمع بينهما والحديث؟

الجواب: اعلم أرشدك الله لطاعته أن الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنه أنه من أهل النار، سواء كان من أهل الفترة أو من غيرهم فإنه يشهد له بذلك من غير شك ولا ريب؛ لأنه لا إشكال فيه إذا صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك
وأما من لم يكن كذلك من أهل الفترة فهؤلاء من مات منهم على الشرك والعمل به فإنه في الظاهر مات على الكفر؛ لوجود من يعمل بملة إبراهيم عليه السلام كزيد بن نفيل فلا يدعى له ولا يتصدق له، وأما حقيقة أمره فإلى الله تعالى، فإن كان قد قامت عليه الحجة في حياته وعاند فهذا كافر في الظاهر والباطن، وإن كان لم تقم عليه الحجة فأمره إلى الله تعالى وقيل: إن الله تعالى يمتحنه بنار يأمره باقتحامها يوم القيامة، فمن اقتحمها دخل الجنة وهو الذي كان يصدق الرسل لو جاءته في الدنيا ومن امتنع دخل النار وعذب فيها، وهو الذي كان يكذب الرسل لو جاءته في الدنيا، لأن الله تعالى يعلم ما كانوا عاملين لو جاءتهم الرسل، والله تعالى أعلم.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3186


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
1.01/10 (25 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.