في
الأحد 10 شوال 1439 / 24 يونيو 2018

جديد الخطب المكتوبة والرسائل
جديد الكتب
جديد الفتاوى
جديد الصوتيات


استشارة
04-21-1429 05:20 AM
أرسل هذه الرسالة لأحيطك علما بأنني منذ طفولتي وأنا أعيش في ظروف سيئة لدرجة أنني أشعر أنني ممن كتب في صحيفته عند مولده أنه شقي .
ذلك على الرغم من التزمي بكل الفروض المستطاعة والسنن والأدعية في آخر الليل والدعاء قبل الإفطار من الصيام والدعاء في السفر والدعاء عند وقوعي في مصيبة والدعاء عند الرعد ونزول المطر والتزامي بالأذكار والأدعية المختلفة الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة والتابعين والصالحين وأتجنب أكل الحرام وأتعفف عن أي مال قد يكون به شبهة .
كما أحيطك يا شيخ أنني والحمد لله ما زلت ملتزم ولكني احتاج إلى التثبيت والمساندة وتفسير الواقع المؤلم .
فأنا أخشى أن أكون منافقاً وأن تكون الخاتمة كذلك على الرغم من كل ما أقوم به من أعمال صالحة احتسب أنها لوجه الله عز وجل.

الجواب – الحمد لله خوفك على نفسك من علامات الإيمان, وأما خوفك من سوء الخاتمة, فإن الله تعالى لا يخيب عبده إذا أخلص العبادة لله تعالى وتابع رسوله على قدر استطاعته, فإن هذا من أسباب حسن الخاتمة, إنما الذي تسوء خاتمته من خالف باطنه ظاهره, أو كان عنده سوء طوية, ففي الحديث أن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى مايكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ...الحديث, فقد فسر هذا أنه يعمل فيما يبدو للناس, والله أعلم .

تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 3153


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
2.99/10 (13 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.