في
السبت 11 صفر 1440 / 20 أكتوبر 2018

جديد الخطب المكتوبة والرسائل
جديد الكتب
جديد الفتاوى
جديد الصوتيات

الفتاوى
فتاوى عامة
القنوط واليأس من رحمة الله بسبب الذنوب والمعاصي


06-01-1431 06:28 AM
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
بسبب عظمة ذنوبي أشعر أن الله ختم على قلبي بالكفر وسألت أحد الشباب الملتزمين عن ذلك فقال إنك أصبحت من جنود إبليس وليس لك توبة لأن الله ختم على قلبك, فما العلاج وما هي الطريق للعودة إلى الله.

الجواب ـ من تاب إلى الله توبة نصوحاً تاب الله عليه وأحبه قال تعالى: { إن الله يحبُ التوابين ويحبُّ المتطهرين } [البقرة آية 222], وقال تعالى: { إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدلُ اللهُ سيئاتهم حسناتٍ وكان الله غفوراً رحيماً } [الفرقان آية 70], وقال تعالى: { قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين } [الأنفال آية 38].
وجاء في الحديث: ( أن الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها ), فبادر بالتوبة إلى الله والإنابة إليه قال تعالى: { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفرُ الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم * وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذابُ ثم لا تنصرون } [الزمر آية 54]. فالقنوط من رحمة الله كبيرة من كبائر الذنوب, والأمنُ من مكر الله تعالى أيضاً كبيرة من كبائر الذنوب, فبادر بالتوبة ولا تأمن مكر الله فإن الله يملي ولا يهمل ـ فإن أخذهُ أليمٌ شديد ـ قال تعالى: { أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف اللهُ بهم الأرض أو يأتيهم العذابُ من حيثُ لا يشعرون * أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين } [النحل الآيات 45 و 46], وقال تعالى: { أفأمنوا مكرَ اللهِ فلا يأمنُ مكرَ اللهِ إلا القومُ الخاسرونَ } [الأعراف آية 99].
وأما الذي يقول أنه ليس لك توبة فهذا قولٌ خطأ وجهل, وليحذر مما جاء في صحيح مسلم عن جندب بن عبدالله ـ رضي الله عنه ـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( قال رجل والله لا يغفر الله لفلان فقال الله عزَّ وجل من ذا الذي يتألى عليَّ أن لا أغفر لفلان ـ إني قد غفرت له وأحبطت عملك ).
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 4887


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
1.26/10 (20 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.