في
الأحد 1 شوال 1438 / 25 يونيو 2017

جديد الخطب المكتوبة والرسائل
جديد الكتب
جديد الفتاوى
جديد الصوتيات

الفتاوى
استشارات
الزواج من هذه البنت


الزواج من هذه البنت
03-13-1432 09:11 AM
[TABLE=width:70%;][CELL=filter:;]
بداية أنا شاب عربي عمري ثلاثون سنة، درست في إيطاليا، وقد بقيت فيها مدة تسع سنوات، هي مدة دراستي. عشت هناك وكلي أمل بالانتهاء من الدراسة والعودة لبلدي و الاستقرار، وبقيت على هذه الحال حتى أنهيت الدراسة محافظاً على فروضي الدينية وعملت ولم يبق لي على استلام الشهادة سوى ستة أشهر، حيث حدث التالي :جاءت فتاة عربية لدراسة اللغة الإيطالية ولم أكترث في بداية الأمر لوجودها على الرغم من قلة الفتيات العربيات في المدينة، ولكن لاحظت أن بعض العرب وللأسف الشديد بدأ بالتحرش بها فتصديت لهم، وقلت لها أن تبلغني بأي شيء يحدث معها، وبالفعل لم يجرؤ أحد على التحرش بها، وهي جاءت لإيطاليا وهي مخطوبة، وبعد فترة انتهى المال الذي معها ولم يستطع أهلها إرسال المال بسب قوانين بلدها، فطلبوا من خالها الذي يسكن في إيطاليا أن يساعدها فلم يهتم بها فكنت أعطيها مصروفها احتساباً لوجه الله، ثم بعد فترة لاحظت تعلقها الشديد بي وكان هذا الشيء يحيرني فعلا فهي مخطوبة، وبقيت على هذا الحال لمدة شهر حتى صارحتها وقلت لها كيف تجرئين على حبي وأنت مخطوبة؟ فقالت أنها لا تحب خطيبها وأنه خانها مع صديقتها، وأنها فقط معه حتى تتركه عندما يتعلق بها كثيرا وتحرق قلبه، فبينت لها أنَّ هذا لا يجوز، فقالت لي إذا سأتركه واتصلت به وتركته، وبدأت تأتي لعندي تطبخ وتنظف الغرفة ريثما أعود من العمل، وأنا في حرج شديد، فإن تركتها فليس لديها مصروف، و يسكن في غرفتها بنت ذات أخلاق سيئة، فقررت أن نبقى هكذا ـ أن تبقى في غرفتي حتى ساعة متأخرة من الليل وأوصلها لغرفتها ـ، وشيئا فشيئاً بدأ الشيطان يلعب لعبته، حيث تبادلنا القبلات، وبدون الدخول في التفاصيل، ولكن الحمد لله لم أصل لمرحلة الزنا، وتعلقنا ببعض تعلقاً شديداً وقلت لها سأتزوجك، على الرغم من أحلامي السابقة بزوجة محجبة عفيفة ومع تحفظاتي على مجتمعها المتشبه كثيرا بالغرب الكافر، حتى أنها تقول لي أن أقاربها سواءً رجالا أو نساءً لهم علاقات خارج إطار الزواج، حتى أخوها الذي عمره عشرين سنة لديه صاحبه وهذا شيء عادي عندهم، سافرت وتركت لها كل أغراضي وأثاثي الذي اشتريته طيلة تسع سنين، حتى لا تحتاج أي شيء في غيابي، وكنت أكلمها كل يوم بالهاتف حتى عادت لبلدها، وبعثت لي دعوة للزيارة حتى أتعرف على أهلها ولكن السفارة لم تعطني فيزا بحجة أني عازب، عدا عن عدم منح الإقامة حتى لو تزوجت وقدمت على الفيزا طيلة شهرين ست مرات، وكلها تأتي بالرفض، وفوجئت بأنها تتصل بي وتقول أنها وجدت عملا لكن ليس في مدينتها، وأهلها باركوا هذا الشيء، على الرغم من أنني قلت لها ألا تعمل بعيداً عن أهلها، ثم مرة فتحت البروفايل الخاص بها في الفيس بوك، لأفاجأ بأنها أضافت خطيبها القديم! بدأ الشك يتسرب لقلبي وأيضاً رفض أهلي الموضوع من أساسه ومن ثم قال لي أحد الأصدقاء اذهب وحاول تقدم فيزا من أحد الدول العربية، وبالفعل سافرت وتم رفضي، وعندها قابلني صديق تقي هناك، وعزمني عنده وشرحت له قصتي وقال لي اتركها فهي لا تنفعك، وبالفعل اتصلت بها وقلت لها يبدو أن الله لا يريد لنا الارتباط، فأنا بذلت ما بوسعي ولكن الظروف أقوى مني، فزعلت يومين ثم اتصلت وقالت فكرت في كلامك وهو صحيح وطلبت منها السماح فقالت لي ربي يسامحك دنيا وآخره.
مضى الآن ثلاثة أشهر ولا زال ضميري يؤنبني: هل يا ترى مساعدتي لها كانت بدافع التفريغ العاطفي، أم هل كذبت عليها حين وعدتها بالزواج، هل قراري بالانفصال صحيح؟ أرجوكم ساعدوني.

الجواب ـ قرارك بالانفصال والابتعاد عنها صحيح ولا إثم عليك ولا حرج بل الإثم والحرج فعل ما ذكرت معها بدون عقد نكاح من كلام ونظر وخلوة وغير ذلك, فعليك أن تتوب إلى اللهِ توبة نصوحاً ومن شروط صحة التوبة الندم والإقلاع والعزم على ألا تعود إليها وذلك بمقاطعتها وعدم الاتصال بها, كما ننصحك إذا أردت الزواج أن تختار لنفسك ولذريتك زوجة صالحة ذات خلق ودين وعفاف ولا تكن على صفةِ المرأة التي ذكرت ممن تتساهل باتخاذ الأصدقاء ومن ترك شيئاً للهِ عوضه الله خيراً منه, نسأل الله أن يوفقك للزوجة الصالحة.
[/CELL][/TABLE]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3870


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
1.51/10 (30 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.